الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

حزب الله : لا ولاية للارادة الدولية علينا اذا كانت تريد اخذ لبنان إلى الصدامات

08:31:13 02-10-2010 | Arabic. News. Cn

بيروت أول أكتوبر 2010 (شينخوا) اعلن مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" اللبناني عمار الموسوي اليوم (الجمعة) أنه " اذا كانت الارادة الدولية والخارجية تريد أن تودي بلبنان إلى المهالك والصدامات والفتنة الكبرى فهذه الارادة ليست لها ولاية علينا".

وقال في حديث للتلفزيون بث اليوم إن " القرار الظني للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان صمم من أجل النيل من المقاومة والنيل من الاستقرار الداخلي.

واشار الموسوي إلى أن مطالبة الحزب بتوقف دفع لبنان لحصته من تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هو "رسالة للعالم أجمع بأن اللبنانيين ليسوا مجمعين على هذه الوسيلة وهي محط خلاف لبناني/ لبناني".

واعتبر أن "هناك أحدا صمم منذ البداية على وضع لبنان بقضائه وأمنه تحت الوصاية الدولية" مشددا على أن "الشيء الوحيد الذي يجب أن يقلق عليه اللبنانيون هو أمنهم وسلمهم وإذا كنا متضامنيين فمرحبا لهذه القرارات الدولية إنها ليست الانجيل أو القرآن".

ورأى الموسوي أن "الوضع اللبناني ينتظر عود ثقاب ليشتعل" لافتا إلى أن "المطلوب أن يتعقل المسؤولون وينتبهوا لما نحن مقبِلون عليه" معتبرا أن القول ب"اعطاء الأولوية للقرار الظني للمحكمة الدولية بدلا من محاكمة شهود الزور يعني اعطاء الأولية لتفجير هذه القنبلة الموقوتة".

واشار إلى ان "ملف شهود الزور أساسي وأعتقد أنه يصل إلى المكان الذي نحن طلبناه فلقد حصل اعتراف بشهود الزور هؤلاء واعتراف بأن القضاء اللبناني مختص بهذا الشأن ، في حين إنه لم يكن هناك اعتراف بهذين الأمرين في السابق".

وأكد أن "المدخل هو من موضوع شهود الزور الذي هو الملف الأول ، وقبل جلاء ملابسات هذا الملف لا ذهاب إلى قرار المحكمة ففي الوقت الذي نعمل فيه على ملف شهود الزور يحب أن تتوقف كل المسارات الباقية".

وعن تبرئة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لسوريا من الاتهام السياسي باغتيال والده قال "لقد رأينا في هذا التصريح أن هناك نية لطي الخلاف مع سوريا لفتح صفحة الخلاف مع طرف داخلي" لافتا إلى أن "هناك أسئلة مطروحة على الرئيس الحريري والمطلوب أن يجيب عليها".

وشدد الموسوي على "ضرورة أن يعرف الفريق الآخر وعلى رأسهم الرئيس الحريري أن الاستقرار هو المدخل للاستمرار في الدور الذي يلعبه" مضيفا "لسنا نسعى إلى السلطة ولا نريد أن نعمل انقلابا ولو أننا نريد شيئا من هذا القبيل كنا قمنا به في السابق".

يذكر أن لبنان يشهد في الآونة الاخيرة سجالا حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي أنشأتها الأمم المتحدة عام 2007 لمحاكمة قتلة رفيق الحريري رئيس الوزراء الاسبق في وقت تشير تكهنات إلى ان القرار الظني للمحكمة المتوقع صدوره قريبا سيتهم عناصر من حزب الله.

ويرفض حزب الله هذا الاتهام بشدة متهما بدوره المحكمة الدولية بالعمل لصالح اسرائيل ومطالبا بوقف مساهمة لبنان في ميزانية المحكمة ومحاكمة القضاء اللبناني لمن يسميهم "شهود الزور" واصفا المحكمة بانها "مسيسة" وانها "أداة في مشروع امريكي اسرائيلي لاستهداف الحزب بعد الفشل في إنهائه عسكريا في حرب يوليو العام 2006".

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى